نشوان بن سعيد الحميري

3293

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

و [ فَعّالة ] ، بالهاء ر [ السَّيَّارة ] : القافلة ، قال اللّه تعالى : وَجاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ « 1 » . * * * فاعِل ب [ السايب ] : من أسماء الرجال . ف [ السايف ] : رجل سايف : معه سيف . * * * و [ فاعِلَة ] ، بالهاء ب [ السايبة ] : الناقة كانت تسيّب في الجاهلية لنذر ونحوه فلا تحلب ولا تركب ولا ينتفع منها بشيء ، يتقربون بذلك إِلى اللّه تعالى ، قال عزّ وجلّ : ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سائِبَةٍ « 2 » ، قال : عقرتم ناقةً كانت لربي * وسايبةً فقوموا للعقابِ قال ابن إِسحاق : السايبة : الناقة إِذا تابعت بين عشر إِناث ليس فيهنّ ذكر سُيِّبت فلم يركبْ ظهرها ولم يَشربْ لبنها إِلا ضيفٌ وما نتجت بعد ذلك من أنثى شقت أذنها وسميت بحيرة وخُليت مع أمها . ويقال : السايبة : العبد يعتق ولا يكون ولاؤه لِمُعْتِقِه ويضع ماله حيث يشاء . ف [ السايفة ] : الرملة الرقيقة . * * *

--> ( 1 ) سورة يوسف : 12 / 19 وَجاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ فَأَدْلى دَلْوَهُ قالَ يا بُشْرى هذا غُلامٌ وَأَسَرُّوهُ بِضاعَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِما يَعْمَلُونَ . ( 2 ) سورة المائدة : 5 / 103 ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سائِبَةٍ وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حامٍ وَلكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ .